الشيخ محمد الزرندي الحنفي
41
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
الله عز وجل ثم قال : ( قضاء قضاه الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم النبي الأمي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ، وقد خاب من افترى ) ( 1 ) . وأنشدوا : من ظل في الدين أخا فطنة * بحب صحب المصطفى الغالب فآية المؤمن في حبهم * حب علي بن أبي طالب وقال ( رضي الله عنه ) : ( من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب ، ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره ) ( 2 ) . وأنشدوا : حب علي في الورى جنه * أشدد به يا رب أوزاري إن علي بن أبي طالب * ينجي محبيه من النار ( 3 ) وروى الترمذي بسنده إلى عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد : أن بعض الأمراء ( 4 ) قال له : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ( ص ) فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم .
--> ( 1 ) مسند أبي يعلى 1 : 347 . ( 2 ) شرح الأخبار 3 : 451 / 1320 ، وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج 1 : 299 أبياتا تنسب للإمام علي ( رضي الله عنه ) : يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه واعرفه * بعينه واسمه وما فعلا ( 3 ) نسبها ابن شهرآشوب في مناقبه 3 : 232 إلى عمر بن الخطاب ( رض ) . ( 4 ) هو معاوية بن أبي سفيان .